

- القصة خيالية لكن بها بعض القصص من خلال تجارب بعض المتحررين او الديوثين الأجانب والهنود والعرب وتجارب أخرى بعضها خيال كتاب وبعضها حقيقية قمت بعمل قصة كقصة واحده وزوجين يمران بالتجارب التي قراتها او بعض الأفكار أقوم بتاليفها
-
- حولت الأفكار الى قصة زوجين
-
- القصة الأولى ملخصها بداية التعارف الزوجين والتحرر باطار مجتمع عربي وفكره تطور العلاقة تحول الزوجه الى خيال الزوج واعترافة لها
-
- حدثت أمور بالقصة الأولى تجعل التحرر في مجتمع يراقب ومع أقارب او أصدقاء مصدر مشاكل ....هنا انتهت القصة الأولى بعوده الحياة الطبيعيه داخل نفس الحيز العائلي والأصدقاء
القصة الثانية
التي اطرحها لكم تبدأ برحلة الزوجين الى بلاد اجنبية لتجربة التحرر في بلدان الامر يكون فيها امر طبيعي ويكون بعيدا عن الناس واشخصاص يتحدثون نفس اللغةالبداية
كانت المرة المرة الأولى التي اسافر فيها مع زوجتي
عند وصولنا المطار لازالت زوجتي ترتدي الحجاب الكامل فقد كان اغلب المسافرين بالرحلة من العرب والازواج والرجال فحينما صعدت الطائرة كان من الطبيعي انها لاتزال تشعر انها لازالت ببلدها ولم تسافر الى بلاد متحرره حتى وصلنا رحلتنا
رافقنا برحلتنا احد رفاقي بالعمل اسمه خالد وكان نصحني بالسفر للبلاد بها المناظر الطبيعيه
وكان صاحبي قد تعرف على زوجتي من قبل واصبح هناك عدم تكلم بالحديث امامها او المزاح
وكانت زوجتي تتقبل وجوده وحديثة في حدود المجتمع وكان خالد غير متزوج ويصغرني سنا ولا يفكر بالزواج ويحب ان يكون طير حر
اختار لنا جدول الرحلة واخبرنا انه سيقضي معنا يومين قبل ان يكمل رحلته مع جروب سياحي
و استقلينا سيارة الأجرة وتوجهنا للفندق وهو يصف لي جمال المدينة والأماكن السياحية بها
كان خلال الرحلة يخبرني انني ساقضي وقت جميل بالمدينة وان علي ان أعيش اللحظة واعيد شهر العسل مع زوجتي وهو يناظر زوجتي ويرى انها كانت تشعر بالخجل بالحديث عن تجديد الزاوج بهذه البلاد
0خلال تواجدنا انا أصبحت اتركها برفقه لتاكد من خدمه الغرف وكانت تقضي وقت معه وارتحنا بأول يوم
بعد وصولنا ونمنا حتى الفجر
ولم نضيع الوقت حينما دعاني بالتنزه بالمدينه وتناول وجبة الغذاء
كانت زوجتي تحب احاديث صاحبي منذ ان كان يزورنا في منزلنا فهو شخص منفتح لا يخجل من قول أي شي
ويحب ان يختار اجمل الملابس والعطور فراتبه يملكه لا يوجد لديه التزامات او زواج رغم ان حياته تعتبر فوق الجيده فهو يملك شقة وتجاره فوق وظيفته
بأول يوم داعنا الى مطعم فخم جدا واخبرنا عن الأماكن التي يمكن زيارتها كزوجين وهنا لديهم خدمات للازواج واقسام خاصة لو كنت اريد ان اشعر بالراحة
زوجتي تعلم انه غير متزوج ورحلته قد اخبرتها من قبل انه انسان يحب الحياة ويسافر كل سنه ويعيش حياته
لم تكن ترى هذا الجانب منه
لكنها في رحلتنا لاحظت ان لديه كريزما بالتعرف على النساء والابتسام لهن حتى موظفة المطعم استطاع ان يجعلها تبتسم له و تقدم خدمه خاصة لنا باسلوبة وكلامه معهن
كانت زوجتي أحيانا تنظر الي كيف يمكنه ان يستميل كلام الأجانب والتعرف عليهم حتى انه سالها عن حياتها واسالة شخصية عن فترة اجازتها ومتى تنتهي فتره العمل كان من الواضح انه يدعوها للخروج معه
وبنفس الوقت كان يتثاقل ان يطلب منها ذلك وكانها تعود لطاولتنا من اجل ان يدعوها لكنه لا يبادر بسؤالها او طلبه لها
وزوجتي خلال ذلك علقت ان مقدمة الطعام يبدو انها معجبه بك
صاحبي يمزح مع زوجتي انه بصحبة اجمل زوجين صاحبي وزجته لا يمكن ان اضيع وقت عنكم
وهو ينظر لي ويخبرني كم انا محظوظ بزوجه جميلة
فاقول له لم لا تتزوج
وهو يسخر للأسف لا يوجد زوجه تتحمل مزاجي ويمكنها ان تحبسني بقفصها
زوجتي أيضا تعلق ان الزواج افضل شي للاستقرار
وهو يرد مثل البطيخه....هل تظمني ما بداخلها...الزوجه كذلك...
وعلق ساخرا وزوجك اختار افضل فاكهه ...
زوجتي كانت تشعر بالخجل من كلامه عنها
وهو سريع التقلب ويمكن ان تجده نظر لزوجتي كجميلة وبعد لحظات تجده يتحدث معها كانها رفيقه يمزح معها دون ان ينظر اليها كامراه
كان اليوم الأول مجهد واخذنا جوله اشترينا فيها ملابس للنوم و ملابس داخليه كانت فكرته ان لا نحمل حقائب بالسفر فكل شي متوفر بهذه البلاد
وزوجتي كانت تخجل ان تختار ملابس الداخلية بوجوده
او ملابس روب نوم او بيجاما تشعر انها لو اختارت احداها سيتخيلها ترتديها
وهو لم يتاخر بالتعليق على ذلك مجرد ان زوجتي تشعر بالحرج فلسانه لا يمنعه من قول ذلك
فتجده يعلق انني ساكون محظوظ برؤيتها عليك وهو يمثل انه حزين
ويسخر ويضحك وانا أقول له تادب
وهو يعلق ان ذوقه سيعجبني لو تركت له الاختيار
خلال ذلك اختارت زوجتي بعض الملابس المريحة للنوم وملابس داخليه
وصاحبي جمع بعض الهدايا وقدمها لزوجتي كهديه وهو يقول ان تقبل الهديه على ذوقه
كان الوقت مبكرا على العوده للفندق لكن بعد ان دعانا على العشاء والتنزه سيرا بالمكان القريب من الفندق ومعرفة أماكن الغير سياحية لشراء الأغذية
عدنا للفندق وكان بعد اول يوم وصولنا لم تكن فتره النوم بعد الظهر كافية
فكنت اشعر انني احتاج الى المزيد من النوم
خالد من ناحية أخرى شخص من أصحاب السهر والليل يحب التجول والسهر والاستمتاع بالحياة
وزوجتي وهو يتغزل امامها بحبه للسهر تعلم انه يعشق الليل والملاهي فهو غير متزوج
وخلال وجوده من اول وصولنا الفندق قد تعرف على موظفة الاستقبال وراته كيف تودد لفتاة المطعم
لكنه لا يقول انه يصاحب الفتيات ويتناول الشراب لكن حبه للسهر زوجتي تعلم ما يقصد
والفندق الذي اختاره منذ دخولنا كان عباره عن مختلط من الثقافات
فقد رات الفتيات الشابات الاجنبيات يرتدين القصير ويجلسن بمقاعد وسط البهو يلقين ابتسامات على الرجال
وكذلك هناك السياح الأجانب والعجائز الذين يقضون رحلات اجازاتهم بالسفر للبلدان الطبيعيه التي تتميز بالخضره والجبال والانهار والبحار وتملك كل صفات الجمال
ودعت صاحبي عند البهو وانا اتحدث اليه وزوجتي تنظر للمكان ولخالد وهي تفكر كيف له ان لا يكون مجهد بعد سفر يوم طويل بالطائرة
ومنذ وصوله يريد ان يسهر
حينما ذهبنا للغرفة كانت أحيانا تعلق ساخرة
يبدو ان صاحبك سيقضي الليلة يمرح
قلت له انني لا اميل للسهر مثله
قالت لي ان كان صاحبي فهو بالتأكيد علمني من خبرته
اخبرتها ان لدي زوجه اجمل من كل الفتيات ولا تستهويني غيرها
ابتسمت ابتسامه وكانها تقول متملق
ارتحنا وزوجتي استحمت بعد عودتنا وارتدت ملابس النوم الخفيفه
حينما فتحت هديه خالد نظرت الي ساخرة وهي تقول
هل تصدق انه اشترى هذه
قلت ماذا ؟
قالت كم هو جريء كيف يشتري لزوجه صديقه هذه
فتحت العلبة وكانت ملابس مثيرة لانجري ازرق وملابس داخليه شفافة
وستيبانه وكلوت من النوع المثلث الثونج
وهي تسخر وتقول هل هذه ما يسميها هديه لزوجه صديقة
قلت لها نعم كم ذلك محرج
قالت ساخره كان عليك ان تشتري شي مثلها...ربما صاحبك يعلم انك لا تعلم كيف تختار ملابس ....
وقالت لي جمله كانها تريد ان تختبر غيرتي
لابد انه يتخيل كيف يبدو شكلها
قلت انها مجرد هديه...انت تعلمي هو شخص يحب الملابس الراقية
سالتي وهل اختياره بالنساء أيضا
قلت لها انا لا اسهر معه ولا اعلم ما يفعل اننا أصحاب النهار ومزاجه بالليل امر يخصه
قالت حقا
نمنا تلك الليلة ولا اعلم متى وضعت راسي سوى انني وجدت نفسي استيقظ الساعه العاشرة على صوت المنبه
وكانت زوجتي مستيقظه وتسالني ان كنت ارتحت بالنوم
وهي تسخر اول ليلة لنا هنا وانت تفكر بالنوم ربما عليك ان تتعلم من صاحبك ان يعشق السهر والمرح...اقصد معي فقط
قلت لها انا شخص احب النهار والشمس وجسدي لازال يتاقلم بحياه الوظيفه للنوم المبكر
كان الإفطار يغلق بعد الساعه التاسعه
فاخبرت زوجتي ان نذهب للكفتيريا للاطفار من ظمن خدمه الفندق
ارتدت زوجتي ملابسها وحجابها وكشفت الجبهه بوضع الحجاب عند اطراف شعرها وهي تغطي شعرها بالكامل وارتدت فستان و وفوقه جاكيت
البوفية الصباحي كان تقديم الماكولات فيه مفتوح الطلب
لكني كنت اكل القليل من البيض والجبن ولم اكن اتقبل تناول اللحوم مع فتره الصباح
زوجتي اعجبها المكان والناس الأجانب والجميع يبدو انه مستمتع بوقته وكان هناك مجموعات من الأزواج يقضون كما يبدو شهر العسل يقبلون بعضهم بجو من الرومانسيه
خلال ذلك رايت خالد بالكفتيريا وهو يحمل بيده كوب من الشاي ويجلس بالقرب منا وهو يتسال عن ليلتنا وكيف قضينا اول ليلة
زوجتي ردت بشكل عفوي انني قضيتها بالنوم
نظر الي وهو يبتسم وسؤال ساخر هل يوجد احد يترك زوجته وينام بمكان كهذا
وقال لزوجتي ساخرا لو اتيت معي ربما قضيت سهره افضل
زوجتي ترد ساخره اترك تلك الأماكن لك لا اذهب لها
قال لها لماذا ؟ انني اقضي وقت بمكان راقي المكان اشبه بمطعم راقي ومسرح راقص كاي مكان وحفلة
قالت له انت مزاجي اتعجب كيف يمكنك ان تقف على قدميك وانت لم تنم طوال يوم امس وسهرت الليل واليوم النهار تجلس من النوم
قال وهو يضحك انه بالفعل لا يحب ان يجلس بالنهار وغالبا هناك من يقوم بايقاظة لكن اليوم كان مختلف لانني لا اريد ان افوت يوم دون مجالستكم
زوجتي فهمت بكلامه حينما قال هناك شخص يوقظه يقصد شريك معه بالغرفة وهو عازب
فسالته ومن ايقظك هذه المرة ..هل كان برفقتك احد
قال لها للأسف انني اخبرت عامل الخدمه ان يقوم بتنبيهي
وهو يسخر لزوجتي المرة القادمة يمكنك ان تقدمي لي خدمه الايقاظ
وانا ارد عليه تحلم ساخرا من طلبه
بعد تناول الإفطار اخبرني ان الفندق يقدم خدمه استرخاء للغرف يمكننا ان نطلبها مساج من مختصين
قلت له لا نفكر ان نطلب خدمه
قال لي هل تخاف من طلب تخشى زوجتك
نظرت له زوجتي ومن يقدم الخدمه
قال بالطبع فتيات متمرسات
قالت زوجتي وهي تلمح مساج هااا
......
واتفقنا مع خالد ان نلتقي بعد الظهر لاخذ جوله للمدينة وقال لي ان ننتظره بالبهو ساعه الثانيه
يتبع الجزء الثاني