

قصتي مع ولد خالي حلو فخوذ مليانه وطيزه مربربة لونه حلو وكنت لما اشوفة نفسي انيكه وقمت اتحرش فيه امسك طيزه كانها بالغلط نمزح مع بعض باليد وكنت ابطحه بالارض و ارفع ثوبه لانه كان يلبس سروال قصير و كنت اتمتع وانا اشوف فخوذه حتى جاء يوم من الايام وصرنا لحانا ومسكته لاني ما تحملت وفصخت ثوبة و هو يسال وش تسوي وانا اقوله ما اسوي شي وهو كان ما يعرف وش النيك وبعدين فصخت الفنيله حقته و مسكته قمت احك زبي ع طيزه وهو ما يدري يقولي وش تسوي
وانا اقوله ما اسوي شي وزبي ولع نار من الطراوه طيزه وجسمه الناعم وفصخت سرواله عشان اشوفه وهو عاري
كان مطيع مره وخليته ينبطح ع بطنه كان المنظر جميل وفتحت طيزه بيدي عشان اشوف الفتحة ضيقة وفصخت ملابسي وشف زبي مقوم وقام يضحك ما يدري اني راح انيكه وانبطحت فوقة وقمت افرك زبي ع طيزه و وبين فخوذه وحاولت ادخل الراس في خرقه الضيق وقام يصارخ
ولا عاد حاولت عشان ما يبكي وخليته يمسكه و يجلخ لي شوي وهو يقول كبير مره ويوم قربت اقذف قذف ع وجه
يتبع....
وانا اقوله ما اسوي شي وزبي ولع نار من الطراوه طيزه وجسمه الناعم وفصخت سرواله عشان اشوفه وهو عاري
كان مطيع مره وخليته ينبطح ع بطنه كان المنظر جميل وفتحت طيزه بيدي عشان اشوف الفتحة ضيقة وفصخت ملابسي وشف زبي مقوم وقام يضحك ما يدري اني راح انيكه وانبطحت فوقة وقمت افرك زبي ع طيزه و وبين فخوذه وحاولت ادخل الراس في خرقه الضيق وقام يصارخ
ولا عاد حاولت عشان ما يبكي وخليته يمسكه و يجلخ لي شوي وهو يقول كبير مره ويوم قربت اقذف قذف ع وجه
يتبع....